احترس ... العادة السريه تدمر حياتك الجنسية
بداية و قبل البدء في التحدث عن هذه العادة البشعة التي يستعملها العديد من الناس في خفية عن أعين الآخرين علينا أولا التعريف بها لنتقرب من الصورة أكثر، و حتى نستطيع شرحها بسلاسة.. العادة السرية، هي فعل يعوض من خلاله ممارسها العملية الجنسية الطبيعية، و عادة ما يقوم بها الشخص المعني بالأمر بعيدا عن أعين الآخرين، و هي باستثارة الأعضاء الجنسية، إما باستخدام اليدين و الأصابع أو الاستعانة ببعض الأدوات، حتى الوصول إلى الرعشة الكبرى، أي القذف
يلجأ معظم الأشخاص عادة إلى هذا العمل في سن المراهقة وما فوق، لأن الغريزة البشرية و شعور الإنسان بالإثارة، و تأثره بكل المؤثرات الخارجية، تحتم عليه اللجوء إلى هذه الممارسة الشاذة. بالرغم من أن الإنسان، يشعر في تلك اللحظة بالارتياح النفسي، لأنه بهذا التصرف يعوض الممارسة الجنسية الطبيعية، إلا أنه و بعد الممارسة و بعد انتهاء ذلك الشعور بالراحة لديه، تبدأ سلسة من المشاكل النفسية و الجسدية التي تجعلنا نقول أن للعادة سرية مضارا كبرى أكثر من الفوائد التي تكمن فقط في الإشباع الجنسي المزيف
ونذكر من المشاكل النفسية
الشعور بالذنب بعد انتهاء كل ممارسة
ضعف الذاكرة، لأن الإنسان يستخدم محيلته و أفكاره حتى يزيد من الإثارة، و ما يرافق ذلك من إجهاد للدماغ
ابتعاد الشخص عن الواقع، و عيشه في عالم من الخيال إدمان هذه العادة و لجوءها إليها باستمرار، لدرجة أنه حتى بعد الزواج، يفضل الشخص ممارسة العادة السرية على مشاركة الطرف الآخر في إقامة علاقة طبيعية
أما من مضارها الجسدية
سرعة القذف
ضعف الانتصاب
فقدان الشهوة
الإنهاك و الضعف العام
و يبقى العلاج من هذه الظاهرة الخبيثة و العادة السيئة، هو قوة الإرادة و الرغبة في التغيير، محاولة قدر الإمكان الابتعاد عن المؤثرات الخارجية، الصور المثيرة و قراءة القصص الجنسية و مشاهدة المواقع الإباحية. تشجيع الزواج، لأنه بالزواج تتفادى كل المحرمات، و تشع نفسك على الابتعاد عن العلاقات الغير الشرعية و أيضا ممارسة العادة السرية
يلجأ معظم الأشخاص عادة إلى هذا العمل في سن المراهقة وما فوق، لأن الغريزة البشرية و شعور الإنسان بالإثارة، و تأثره بكل المؤثرات الخارجية، تحتم عليه اللجوء إلى هذه الممارسة الشاذة. بالرغم من أن الإنسان، يشعر في تلك اللحظة بالارتياح النفسي، لأنه بهذا التصرف يعوض الممارسة الجنسية الطبيعية، إلا أنه و بعد الممارسة و بعد انتهاء ذلك الشعور بالراحة لديه، تبدأ سلسة من المشاكل النفسية و الجسدية التي تجعلنا نقول أن للعادة سرية مضارا كبرى أكثر من الفوائد التي تكمن فقط في الإشباع الجنسي المزيف
ونذكر من المشاكل النفسية
الشعور بالذنب بعد انتهاء كل ممارسة
ضعف الذاكرة، لأن الإنسان يستخدم محيلته و أفكاره حتى يزيد من الإثارة، و ما يرافق ذلك من إجهاد للدماغ
ابتعاد الشخص عن الواقع، و عيشه في عالم من الخيال إدمان هذه العادة و لجوءها إليها باستمرار، لدرجة أنه حتى بعد الزواج، يفضل الشخص ممارسة العادة السرية على مشاركة الطرف الآخر في إقامة علاقة طبيعية
أما من مضارها الجسدية
سرعة القذف
ضعف الانتصاب
فقدان الشهوة
الإنهاك و الضعف العام
و يبقى العلاج من هذه الظاهرة الخبيثة و العادة السيئة، هو قوة الإرادة و الرغبة في التغيير، محاولة قدر الإمكان الابتعاد عن المؤثرات الخارجية، الصور المثيرة و قراءة القصص الجنسية و مشاهدة المواقع الإباحية. تشجيع الزواج، لأنه بالزواج تتفادى كل المحرمات، و تشع نفسك على الابتعاد عن العلاقات الغير الشرعية و أيضا ممارسة العادة السرية
0 التعليقات:
إرسال تعليق